فهرس الكتاب
فكيف يكون الحج في نظر هذه الدكتورة رمزًا من رموز الجاهلية؟ وقد أبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - كل هذه المخالفات التي كانت في الجاهلية والتي تتناقض مع نقاء الإسلام وطُهرِهِ .. ومن المعلوم أن كل العبادات وما جاء فيها من أوامر ونواه كلها أمور توقيفية .. لا دخل للاجتهاد فيها؛ كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من الأمور التي جاء بها الشرع الحكيم.
وتضيف هذه المرأة - الجاهلة بأبسط معالم دينها - وأنّى لها ذلك العلم وهي التي شغلت نفسها وشغلت الناس معها بذلك المروق من الدين كما يخرج السهم من الرمية ... قالت:
"الله وحدهُ الحب"وليس أن أُقبِّل الحَجَر الأسود، وألْبِسُ حجابًا وأطوف .. !! هذه وثنية .. !! والحج بقايا الوثنية""
فأي كُفرٍ وأي رِدَّة كالذي وقعت فيه هذه"الدكتورة"وعصابتها التي تلتزم خطواتها .. وتروّج لفكرها الضال .. لكننا نشكوهم جميعًا إلى الله القائل وقولهُ الحق في محكم التنزيل:
"فَذَرْني ومن يُكذِّبُ بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون - وأملي لهمج إن كيدي متين" [القلم/ 44 - 45] .
ولتقرأ وليقرأ معها أهل الجهل والعَمَى ما جاء في صحيح سنن الترمذي رحمه الله تعالى من حديث الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال:
"رأيت عمر بن الخطاب يُقبّل الحجر ويقول:"
"إنيّ أقبلّك وأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقبّلك لمْ أقبّلك"!!
وأين هؤلاء من عمر؟ [صحيح الترمذي (1/ 443 - 444) حديث: 860] ... ، [وصحيح ابن ماجة (2943) ] .
وأحاديث الحج في السنة كثيرة متواترة ونذكرُ طرفًا منها.
قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق عليه: