الصفحة 33 من 46

الموضوع للرد على هؤلاء بما يخرسهم ويصم آذانهم .. غِيرةً على ديني .. وعلى نبيي - صلى الله عليه وسلم - .. فأقول و بالله التوفيق .. ومنه المدد والعون:

ولعل القضية التي أدت إلى كل هذه النتائج والآثار السيئة التي يعيشها عالمنا الإسلامي اليوم هي قضية تحرير المرأة ومساواتها بالرجل - بزعمهم الباطل - وجذور هذه القضية تمتد منذ مناداة"قاسم أمين"بتحرير المرأة مرورًا"بهدى شعراوي"ثم بنوال السعداوي ثم"أمينة ودود".. أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة"فرجينيا كومنولث"الأمريكية.

ومناداة هؤلاء وغيرهم بتحرير المرأة .. وهي قضية باطلة من أساسها فالرجال قواّمون على النساء بنص آية النساء /34 .. قال تعالى:

"الرجال قوامون على النساء بما فَضَل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم .. الآية".

وقوله تعالى في البقرة /228:

".. ولَهُنَّ مِثْلُ الذي عليهنَّ بالمعروف وللرجال عليهنَّ درجة والله عزيز حكيم"

والنكاح والطلاق بيد الرجل وهذا من كمال القوامة التي للرجال على النساء ثم تحريرها من ماذا؟ فلو نظر هؤلاء الجهلاء في شريعة الله كتابًا وسنة إلى فضل الإسلام على المرأة في جميع جوانب حياتها لما تكلموا بهذا الهُراء ولما تعلقوا بتلك الأوهام التي هي بزعمهم الباطل حقائق ثابتة لا جدال فيها ,,ولو علم هؤلاء بما كانت عليه المرأة في الجاهلية ثم جاء الإسلام ليضعها في مكانها الصحيح .. وهؤلاء قد عميت أبصارهم وصُمَّتْ آذانهم عما جاء في كتاب الله تعالى وسنة الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - التي جاءت مفسرة للقرآن الكريم في قضاياه الكلية والمجملة .. قال تعالى:

".. وأنزلنا إليك الذكر لِتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون" [النمل / 44] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح من رواية أبي رافع رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت