عن معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لبس ثوبًا جديدًا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقينه من غير حول مني ولا قوة، غُفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه أبو داود] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبًا سماه باسمه عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً ثم يقول: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك خيره، وخير ما صنع له؛ أعوذ بك من شره ، ومن شر ما صنع له» [أخرجه أبو داود والترمذي] .
بعد الوضوء
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة» [أخرجه النسائي- الصحيحة 2333] .
في الصلاة في عدة مواضع منها
في دعاء الاستفتاح:
عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إذ قال رجل من القوم: «الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا» ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من القائل كذا وكذا ؟» ، قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عجبت لها فتحت لها أبواب السماء ...» . [رواه مسلم] .
وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل يقول: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ...» .
قراءة سورة الحمد:
عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يفتتحون الصلاة بـ { الحمد لله رب العالمين } [متفق عليه] .