وقال الله تعالى: { وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ } [النمل: 15] .
وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج إلى الشام، وأخبر بأن بها الوباء ... ولما جاء عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ، وكان متغيبًا في بعض حاجاته، فقال: إن عندي من هذا علمًا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» ، فحمد الله تعالى عمر - رضي الله عنه - وانصرف.
عند الاستيقاظ من النوم
روى البخاري في صحيحه عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قالا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أحيا وأموت » وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» .
وصح عن النسائي والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا استيقظ أحدكم؛ فليقل: الحمد لله الذي رد علي روحي، وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره» [وصحيح ابن ماجه 2/225] .
إذا رأى في منامه ما يحب
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله تعالى، وليحدث بها» [رواه البخاري] .
عند لبس الثوب
عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه أبو داود والترمذي (الإرواء 7/47) ] .
عند لبس الثوب الجديد