ثمّ كان ختام المسْك أدعية مأثورة مباركة، لها تأثيرها العميق في توْجيه فكر المؤمن، وتحريك مشاعره، وتحفيز سلوكه، إلى أن يتطلّع إلى ما يرضي الله تبارك وتعالى، من خلال العلاقة بوَالديه وأولاده، وزوجه وذرّيّته.
9 ـ فضيلة الدعاء والذكر، وهو مطبوع في قسمين. المقَاس صغير /17×12/، وعدد صفحات القسم الأوّل /184/، وعدد صفحات القسم الثاني /148/.
لعلّ هذا الكتاب هو امتداد وبيان للركن الرابع من أركان الدعوة إلى الإسلام، وهو ركنُ ذكر اللهِ عزّ وجلّ، الذي تحدّث عنه في كتاب:"الدعْوة إلى الإسلام وأركانها"، فأراد الشيخ تفصيل هذا الركنِ، والتأكيد على أهمّيّته، فألّف هذا الكتاب الجامع.
وقد تحدّث في القسم الأوّل منه عن فضيلة الدعاء، وأنّه من أنواع الذكر، وفي القسم الثاني تحدّث عن الأدعية والأذكار في الليل والنهار.
ففي القسم الأوّل استعرض طرفًا من أدعية الملائكة، وأدعية الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، ثمّ ذكر بعض المعاني الواردة في السنّة ممّا يختصّ بالدعاء وفضله، ثمّ تحدّث عن آداب الدعاء، فعدّد أربعةَ عشرَ أدبًا، ودلّل عليها ووضّحها، ثمّ نقل بعض أدعية السلف الصالح، وتحدّث عن الدعاء والتوسّل بصالح العمل.
ثمّ ذكر فضل الذكر وأنواعه، فتحدّث عن الاستغفار والتسبيح، وذكر نماذج من تسبيح الله تعالى ذاته المقدّسة، وتسبيح ملائكته ورسله، وتسبيح كلّ شيء بحمد الله تعالى، وتسبيح أهل الجنّة، وبعض الصيغ الواردة في التسبيح.
ثمّ عرّف الحمد وبيّن فضله، وأهمّ صيغه في الكتاب والسنّة.
ثمّ تحدّث في القسم الثاني عن الأدعية والأذكار في الليل والنهار بتفصيل دقيق شامل، وكان عمدته في ذلك كتاب:"الأذكار"للإمام النوويّ رحمه الله تعالى، الذي هو أشهر كتاب في هذا الباب وأوسع.
10 ـ الحقّ والباطل. المقَاس صغير /17×12/، وعدد الصفحات /64/.
وهي رسالة لطيفة الحجم، ولكنّها جامعة فذّة تأخذ المؤمن في سياحة سريعة، كما نلاحظ في عناوين موضوعاتها، وكأنّها تقدّم له لقطات حيّة من حياة الفريقين اللذين يتوزّعون الجنس البشريّ: فريق الجنّة وفريق السعير ..
ونقرأ في هذه الرسالة الموضوعات التالية: الرسل دعاة الحقّ، الله الهادي إلى الحقّ، الصراع بين الحقّ والباطل، لا تزال طائفة على الحقّ، مثل الحقّ والباطل، الظنّ لا يغني من الحقّ، مذمّة كتمان الحقّ، الحقّ أحقّ أن يتّبع، مكابرة أهل الباطل، مذمّة الإعراض عن