وهو ممّا ألقاه الشيخ في دروسه النسائيّة، وقد وصلتني النسخة المخطوطة منه مؤخّرًا، مع مَا وصل عن طريق ولده فضيلة أخينا الشيخ الدكتور محمّد أبو الفتح، ويقع في /40/ ورقة مسوّدة، ويحتاج إلى ترتيب مناسب لإخراجها في كتاب، أسأل الله تعالى أن أوفّق إلى ذلك.
5 ـ"مراحل حياتي بقلمي". وقد وصلتني صورة النسخة المخطوطة منه، عن طريق ولده فضيلة أخينا الشيخ الدكتور محمّد أبو الفتح، وتقع في /40/ ورقة مسوّدة. وقد كتبَ على غلافهَا:"بدأتُ بِتسطيرها في يوم الجمعة 8 من شوّال 1393 هـ، في المسجد النبويّ الشريْف".
وقد كتبه بناء على طلب بعض الإخوة، كما يقول في المقدّمة:"فقد سألني بعض الشباب الصالح، أن أكتب عن مراحل حياتي صفحات، تكون لهم حافزًا إلى سلوكِ السبيل السويّ، الذي هداني الله إليه بمنّه وكرمه، وحسن عنايته ورعايته، فَتريّثتُ أوّلَ الأمر، وخشيت أن يكون فيما أكتبُ شبه رضا عَنْ نفسي، أو تلويحٍ في الثناء عليها أو تصريح، فانصرفت معرضًا عَنْ ذلك."
ثمّ لم يلبثوا أن عادوا يلحّون عليّ في الأمر، فاستخرت الله تعالى، وصحّحت النيّة، قاصدًا بذلك وجه الله تعالى، متحدّثًا بعظيم نعمته عليّ، وحسن عنايته بي، وكريم رعايته إيّاي، سائلًا الله تعالى أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وينفع بها المسلمين في كلّ عصر، ويأخذ بنواصيهم إلى ما يحبّ ويرضى، ويلحقني وإيّاهم بالصالحين، إنّه سميعٌ مجيب، وقد استفدت منه كثيرًا في تحديد بعض التواريخ في حياته وضبطها.
6 ـ مجموعة العبادات على المذهب الشافعيّ، وهوكتاب على غرار كتابه:"مجموعة العبادات"على مذهب أبي حنيفة رحمه الله، ولكنه أوسع من مثيله، وأغنى بذكر الفروع الفقهيّة، والمسائل التي يكثر وقوعها، وقد أملى علينا قسمًا منه، في دروس عقدها للإخوة الشافعيين، حضرت فيها معهم والحمد لله، ولا أدري ما فعلت به الأيّام.
7 ـ كتاب:"الآداب الإسلاميّة"، وهو كتاب شامل، دهمه المرض، وهو يشتغل بتأليفه وقد ألقى منه دروسًا قبيل مرضه، ولا ندري أيضًا ما فعلت به الأيّام.
8 ـ كتاب:"مختارات من كلام السلف"، وهِي تتناول شعَب الإيمان وأعمالَ القلوب، وتعدّ زبدة نافعة في التربية والتزكية، وقد أملى علينا قسمًا منها في اللقاءات التي كان يعالج فيها شئون إخوانه، وما يجدّ لهم من مشكلات، ولا ندري أيضًا ما فعلت به الأيّام.