9 ـ تتمّة سلسلة العشر المهلكات، فقد نشر اثنتين منها في كتاب:"العشر المهلكات"، المذكور آنفًا، ووعد بالحديث عن سائرها، ولم يتمكّن من إكمال ما كتب في ذلك، كما وعد بالحديث عن العشر المنْجيات، ولكنّ المنيّة لم تمكّن من تحقيق الأمنيّة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
10 ـ رسائل دعويّة وتربويّة في موضوعات متنوّعة، كان يكتبها لتوجيه إخوانه في المخيّمات السنويّة التي كانت يقيمها لهم، أو في مناسبات أخرى، ومنها الأمالي في جلسة الثلاثاء الأسبوعيّة بعنوان:"تذكير وتحذير" [1] .
11 ـ وأما خطبه فكلها مكتوبة، وقد كانت آية في البلاغة، وقوّة البيان، وجدّة الأسلوب وتنوّع الموضوعات، والمعالجة للمشكلات المعاصرة.
ولو أن خطبه جمعت ورتّبت لكان منها كتاب لا يقلّ عن أربع مجلّدات، في الدعوة إلى الإسلام، والتعريف بمبادئه، والحثّ على فضائله وآدابه، وغرس الاعتزاز به في نفوس أبنائه، وقد وصلت إلى ولده فضيلة الشيخ الدكتور محمّد أبي الفتح، ولعلّه يوفّق إلى نشرها، أو نشر ما تيسّر منها.
12 ـ وأما دروسه الأسبوعيّة؛ فكانت كلها مسجّلة على أشرطة، ومحتفظ بها، ولا نعلم ما فعلت بها الأيّام.
13 ـ ديوان شعره، وقد سمّاه:"النزر الطفيف من نظم العبد الضعيف"وقد كنت رأيته في حياته، ولم يُعثر عليه بعد وفاته، وإنّما عثر على بعض الأوراق التي فيها بعض قصائده في المناسبات، وكأنّها مسوّدات ذلك الديوان، ولكنّ الديوان أوسع منها وأكبر.
ـ التعريف بشعره ومختارات منه: كان للشيخ أحمد شعر جزل عذب، أكثره في المديح النبويّ والشمائل المحمّديّة، والدعوة إلى الإسلام وذكر محاسنه وفضائله، وقد نشر جملة صالحة منهُ في كتاب"الحجّ والعمرة وأحكامهما"، وهو منشور أيضًا في ختام مجموعة العبادات على مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
يقول رحمه الله عن قصّته مع الشعر [2] :"عالجت الشعر في أوّل شبابي، فجاء متكلّفًا غير مرغوب، فتركته، ثمّ عالجته مرّة أخرى كذلك، وتركته .. فلمّا سرّحت من وظيفتي الخطابة والإمامة، جاءني الشعر عفوًا سهلًا سلسًا مستساغًا، وانقادت إليّ قوافيه."
(1) ـ وقد بنى الباحث عليها كتابه:"أساليب تربويّة، ومفاهيم دعويّة، من حياة الشيخ أحمد رحمه الله."
(2) ـ في كتابه غير المنشور:"مرحل حياتي بقلمي".