فهرس الكتاب
انتهيت من المرحلة الثانوية وتخرجت من الجامعة ، ولم يأتني بعد ذلك إلا قلة من الخطاب الذين لا أرجوهم من ضعاف الدين والخلق ، ثم دخلت بعد ذلك في دوامة الحرج الاجتماعي والمعاناة النفسية ، أدافع نفسي دائمًا حينما أنظر إلى والدتي نظر بغض وكراهية كلما تذكرت أن والدتي هي التي تسببت في تدمير حياتي الاجتماعية. وإن كنت أعلم بأنه نوع من العقوق .
رابعًا: السعي في تيسير أمور الزواج ، بدأً بالمهر والوليمة فتقاطع الفنادق وقصور الأفراح ، ويكتفى بوليمة مختصرة في البيت فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ قَالَ (( مَا هَذَا ؟ قَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ) )أخرجه البخاري ومسلم . يسر في المهر ويسر في الوليمة ، وينبغي أيضًا أن يمتنع النساء عن التكلف في التجهيز والمباهاة في ليلة الزفاف .
إن واقع الشباب اليوم الذي تخرج من الجامعة وتوظف على أحسن وظيفة وأعلى مرتب لا يستطيع أن يتزوج إلا أن يكون والده ثريًا ، أو بالزكوات والديون فكيف بمن دونهم .
ثانيًا ( من طرق العلاج ) :