فهرس الكتاب
وإنشاء السوق النسائي أيسر وأسهل من المستشفى، ولابد أن يشتمل هذا السوق على المحلات الراقية، والتسجيلات الإسلامية، ومطاعمِ الوجباتِ الخفيفة، وألعابِ الأطفال، وأماكنَ واسعةً للجلوس والمشي وغير ذلك، ومن أراد أن يبدأ بهذا المشروع فلابد أن يحيط بأسباب النجاح فيه والاستفادة من التجارب السابقة مع وجود لجنة شرعية تشرف عليه، وقد سبق أن فصلت ذلك كله في ملف مختص بهذا الموضوع، وأرى أن البداية الناجحة في هذا المشروع خطوة أساسية في دفع الانحراف .
تاسعًا (من طرق العلاج) :
شغل الوقت بما ينفع ، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، فتنشغل المؤمنة بحفظ كتاب الله، والأعمال الدعوية وهي كثير جدًا؛ إعداد مجلة وترتيب مسابقة وغير ذلك، والانشغال بالأعمال المباحة كأعمال المنزل وغيرها .
المهم أن تسلم من الفراغ ؛ لأن الفراغ مفسدة .
عاشرًا ( من طرق العلاج ) :
غض البصر عما حرم الله ، فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال إذا كان في النظر فتنةٌ أو مظنةُ الفتنة .
كالنظر إلى المغنين واللاعبين والممثلين ونحوهم، وينبغي أن تحذر من فضول النظر ، وأن تجاهد نفسها قال الله تعالى: (( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) ) (النور:30-31) .
حادي عشر ( من طرق العلاج ) :
إذا وقعت الفتاة في التعلق العاطفي مع الشاب، فليس أمامها أي حل غيرُ قطع العلاقة به وأن تجعل ذلك توبة صادقة إلى الله، ستشعر بعدها بآلام عاطفية بسبب الفراق ولابد حينها من الصبر قليلًا ثم يذهبُ ذلك كلَّهُ ويعوضُها الله بلذة الطاعة والإيمان .
إذا عَلِم أحدٌ بوجود علاقة محرمة بين فتاة وشاب ؛ كأن تعلم بذلك زميلتها ، أو المعلمة أو إدارة المدرسة، أو إدارة الجامعة .