فهرس الكتاب
الصواب أن يقال: إن من مقتضى الستر الحقيقي هو إخبار والدها حتى يعيد النظر في تفريطه في تربيته ومتابعته لأهله فيحفظَها ويسترَ عليها ، وإلا بقيت الفتاة غالبًا في عَلاقة محرمة مع ذلك الشاب .
ثاني عشر ( من طرق العلاج ) :
من بدأت في هذه العلاقة المحرمة ثم أرادت التوبة، وبدأ الشاب بتهديدها بالصور والمكالمات فماذا تفعل؟ الموقف الصحيح هنا ألا تستجيب له مطلقًا مهما بلغ حجم التهديد، وعليها أن تخبر مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويتم حيال ذلك ضبطُ هذا الشابِ وإحالتهُ إلى القضاء ، وتهديدُ الشابِّ لها بالصورِ والأشرطة حتى تمكِّنه من الحرام جريمةٌ كبرى وفيها معنى الحرابة، وإذا ضبط فإنه يحال إلى القضاء وتكون عقوبته التعزيرية بالغة .
ومن القصص التي حصلت في المنطقة الشرقية: أن فتاة تعلقت بشاب، ثم تابت فبدأ يهددها بصورها التي لديه فكادت الفتاة أن تخنعَ له، ولكنها اتصلت بالهيئة وأخبرتهم بقصتها، فرُتب الأمرُ بطريقتهم الخاصة وتم ضبط الشاب ، وأُخذ الإذن الرسمي بتفتيش المنزل ، ووجد عنده صور لعدد من النساء ، وأحيل إلى الشرطة وطلب إحالته إلى القضاء، أما الفتاة فلم يعلم بأمرها أحد .
ثالث عشر ( من طرق العلاج ) :
العقوبة التعزيرية الرادعة لكل شاب سافل يسعى في اغتيال العفة والفضيلة باستدراج الفتيات بالترقيم والمعاكسة وتكرار الاتصال ورسائل الجوال أو الوقوع في الخلوة المحرمة في السيارة أو غيرها . فكما نظر العلماء في عقوبة مروج المخدرات لما انتشر الترويج ورأوا أن يكون التعزير بالقتل ، فكذلك لابد أن ينظر العلماء في عقوبة تعزيرية مؤثرة توقف هذا المد المخيف من الذئاب البشرية . فسرقة الأعراض لا تقل عن سرقة المال وتلف العقل .