الله عليهم كانو يقولون كنا ضلالًا حتى جائنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما المشكله أن أكون مخطىء فأعود للحق . فأحمد الله أنك رجعت للحق ، غيرك مات وهو مخطىء فأحمد الله أن مد في عمرك وأن سخر لك من يخبرك الحق وجعلك تقبل الحق ، فمضى الرجل لا يستطيع أن يرد ولم يقتنع ، وهذه المشكله البدعه يظن صاحبها المبتدع أنه دين لذلك كانت المعصيه أفضل من البدعه ، الزانى أفضل من المبتدع ، شارب الخمر أفضل من المبتدع ، قاتل النفس أفضل من المبتدع وليس معنى أفضل بالطبع أن القتل حلال لا طبعا إنما تفاضل بالشر ككفر دون كفر وظلم دون ظلم لماذا ؟ لأن أى عاصى يعلم أن المعصيه حرام وأن كابر فيها فأن علم أنها حرام يمكن أن يخرج منها يوما بالتوبه .