فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 18

فمثلا يقول ما تركته حتى زنا ، فيقول أبليس لم تصنع شيئا ثم يسأل الأخر وأنت فيقول لم أتركه حتى قتل أخاه ، فيقول: لم تصنع شيئا ثم يسأل وأنت ماذا فعلت فيقول لم أتركه حتى شرب الخمر فيقول لم تصنع شيئا ثم يسأل الأخر وأنت فيقول لم أتركه حتى سرق فيقول لم تصنع شيئا ثم يسأل الأخر وأنت فيقول لم أتركه حتى فرقت بينه وبين أهله حين إذن يقوم من على الكرسى ويعتنقه ويلتزمه ويقول له: نعم أنت أنت أنت ، الطلاق حلال أم حرام ؟ طبعا حلال ، حتى الطلاق بدون سبب مباح والذى يجعل للطلاق عله مخطىء فالرسول عندما طلق حفصه جاءه جبريل قال له أن الله يأمرك أن ترد حفصه فأنها صومه قوامه ، أيوجد أكثر من ذلك ؟ الطلاق مباح ولكن هل الزنا حلال الخمر حلال السرقه حلال ؟ أبدا وكان من المفروض أن أبليس لما يقول له لم أتركه حتى زنى أن يعانقه ، فكيف يعظم أبليس شىء من المباحات ولا يقترف بالكبائر، لأن العبد أن ملىء الأرض خطايا وقلت يارب تبت قال: غفرت ، فيذهب كل جهد أبليس هدر، لذا أبليس لا يهتم بالمعصيه لأن العبد أن تاب تاب الله عليه ، لأن العبد أن ظل مائة عام يعصى الله فوفقه الله للتوبه وعمل الصالحات غفر الله له وذهب كل جهد أبليس سدى ولا أدل على هذا إلا قصة الرجل الذى قتل تسعة وتسعون نفسا وعندما سأل العابد وقال له هل لى توبه فأكمل به المئه فرجل قتل مئة نفس غفر الله له إذن المعصيه لا قيمة لها عند أبليس إذ يتاب منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت