فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 18

الصحابه ما كانو كذلك الصحابه كانو يقولون كما كان يقول القرآن والسنه ولذلك نحن نقول كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمه ، ماذا تريد أن تجمع أجساد متراصه؟ أنا أرى الى جانبى مبتدع ضال مضل وأنا أرى كذلك فما هو النفع أن تجمعنى به ؟ ياجماعه فلنكن صرحاء الذى حدث بأفغانستان واضح جدا للعيان هم عباره عن رايات متفرقه كل شخص له عقيده ثانيه أشعرى وجهمى وقدرى وسنى وشيعى فلما جاء الروس قالوا نجتمع كلنا مع بعض ولما خرج الروس أنخرطو في قتال بعضهم البعض ، وهذا شىء طبيعى جدا لأن كل أنسان بيقول أنا أريد أن أمكن لدينى وعقيدتى بالأرض ، فيقول أنت تقول أن الله على العرش أستوى بمعنى جالس على العرش يعنى جسم فأنتا تجسم ربك ، فيقول لا يمكن أن أمكن لك لكلى تنشر هذا المذهب الردىء ومن هنا جاء تتطاحنهم مع بعضهم البعض ، لو كانوا قبل أن يجتمعوا موحدين حقا لكانوا لم يطهرو أفغانستان من الروس فحسب و لكن لكانوا ألتهموهم والصحابه كانوا قله ونأخذ العبره بيوم بدر ثلاثمئه وأربعة عشر رجل لم يخرجو لقتال لم يتأهبو ليس معهم غير فرسين أثنين تشبه الأن الطائرات القاذفه المقاتله أثنين فقط والرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرج لكى يقاتل فخرج لهم ألف رجل لقتالهم فماذا فعلوا فيهم قتلوا صناديدهم ، سبعون صنديد جاسر عنيد قتلوهم ثلاثمئه وأربعة عشر وكان أبو جهل ومن معه يذبحون باليوم عشر جمال ويأكلو والصحابه الفقراء كانوا يقتسمو التمرات ، يقسم التمره شطرين ويعطى أخيه واحده ، في غزوة سيت البحر جابر بن عبد الله الأنصارى كان يقول كنا نضع التمره تحت لساننا نمصها كما يمص الصبى ونشرب عليها الماء ، سعد بن أبى وقاص كان يقول كنا نأكل ورق الشجر ، وهؤلاء من أعز الله بهم الأسلام لأنهم كانوا على قلب رجل واحد ، قصة الرجل الذى طلب الماء وهو بالرمق الأخير وعندما جاء يشرب وجد أخوانه يقولون الماء ، قال أعطى أخى وهو بالرمق الأخير يموت فسمع رجل يطلب الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت