كل الذى بينانا الأن من الخبث أصله البدع ، لو أننا هجرنا المبتدعه في الله مع مراعاة الأحكام الشرعيه الخمسه و مع مراعاة ضبط المصالح والمفاسد ، لو هجرنا المبتدعه في الله لزلوا .
هم الأن أطول الناس أعناقا ، الذين يدعون الأن لأجتماع شمل المسلمين واهمون كيف تجمع ما بين رجل يقول: الله موجود في كل مكان وما بين رجل يقول الله في السماء وهو القول الحق .
الذى يقول أن الله موجود في كل مكان يتهم الذى يقول أن الله في السماء أنه مجسم فهناك أتهامات متبادله تجمع بينهم كيف يارجل ؟ كيف تجمع في رجال أختلفوا في ربهم ؟ وهناك من يقول الله لا فوق ولا تحت ولا وراء ولا أمام ولا خارج العالم ولا داخله . لما سمع العلماء هذا القول فأجتمعو فقال قائل منهم هذا القول فقال العلماء هؤلاء قوم ضيعوا ربهم ، إذن أين هو لا تحت ولا وراء ولا خارج العالم ولا داخله إذن ذهب إلى أين ضيعوا ربهم .