فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 18

لا تستهن بصغيرة أن الجبال من الحصى ، الصحابه كان عندهم نفره شديده من أى شىء محدث مهما كان دقيقا، لذلك ظل الدين نقيا عندهم ، أنت إذا كان عندك حساسيه شديده لصغير فمن باب أولى أنك ستنكر الكبير، لكن إذا أنكرت الكبير فقط مر الصغير بسلام وهذه هى المشكله صغير مع صغير مع صغير تفاجأ أنه صار جبلا يصعب عليك أنكاره .

الأن إذا وجت رجل يسبح بالمسبحه فأنكرت عليه يقال لك: يأخى يوجد من يشربو المخدرات والمكيفات ويتسكعون بالنواصى ، فأنظر ماذا قال أتى بالمخدرات وما شابه ذلك بمقابل المسبحه إذن من يمسك المسبحه أن صح نقول له رضى الله عنه ، طالما قورن بالمدمن وغيره ، ولكن لما نقيس المسأله قياسا صحيحا وتضع من يسبح بالحصى بمقابل ما كان يفعله الصحابه ، فتستشنع من يسبح على الحصى فالمقاييس عندنا معكوسه فنحن نريد أن نقيمها نبين كيف كان الجيل الأول ينكر لأنهم أفضل الناس علما وأفضل الناس عملا وأرق الناس قلوبا .

فعبد الله بن مسعود أبو موسى الأشعرى أنكرو هذا أنكرو مجرد التسبيح المبتدع إنما يريد أن يسلك بدعته أعتبارا بدليل الأصل ، بعض الناس لما سمع هذا الحديث جاء وقال: ألم يقل الله سبحانه وتعالى [ أذكرو الله ذكرا كثيرا] فجعل الذكر مطلقا فلماذا تريد أن تقيده ؟ إذا كان الله سبحانه وتعالى قال [ أذكرو الله ذكرا كثيرا] وهو مفعول مطلق فمن المفروض الذكر يكون مطلق فما تقيدونه ؟ هذا يرد على أبن مسعود ويرد على أبو موسى الأشعرى لأنهم أنكرو مثل هذا الفهم المطلق فلا يجوز لنا أن نطلق فهما كان الصحابه يرونه مقيدا ، العبره بهم ، النبى عليه الصلاة والسلام لما علم الصحابه قال لبعض زوجاته أو لبعض النساء:"واعقدن التسبيح بالأنامل فأنهن مسئولات مستنتقات"التسبيح بالأنامل وهى أطراف الأصابع أذن التسبيح يكون بأطراف الأصابع وليس بالعقله ، ومن أستهون مثل هذا أستهون غيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت