يخطب بـ (قاف) كل جمعة. رواه أبو داود [1] .
والمعنى: أن كل جمعة كان يقرأ ببعض آيات من سورة (قاف) ، لما فيها من أنواع الوعد والوعيد، في حق القريب والبعيد [2] .
6 -وعن سعد القَرَظ [3] رضي الله عنه: كان عليه السلام إذا خطب في الحرب خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا. رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي [4] .
7 -وعن جابر رضي الله عنه أنه عليه السلام كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم. رواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم [5] .
(1) في السنن 1/ 288 (1100) ، وأخرجه مسلم 2/ 595 (873) ، وهو في الكنز 7/ 63 والمؤلف تابعه في العزو فقصر، وقد انتقد المناوي السيوطي فانظر فيض القدير 5/ 211.
(2) اختلف العلماء في قراءة السورة كلها أو قراءة بعضها، انظر: مرقاة المفاتيح 2/ 232 - 233.
(3) في أ: القرظي وهو خطأ.
قال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 179: (وقع في الرافعي والوسيط: سعد القرظي بياء النسب، وتعقبه ابن الصلاح وقال: إن كثيرًا من الفقهاء صحفوه اعتقادًا منهم أنه من بني قريظة، وإنما هو سعد القرظ، مضاف إلى القرظ -بفتح القاف- وهو الذي يدبغ به، وعرف بذلك لأنه اتجر في القرظ فربح فيه فلزمه، فأضيف إليه) .
(4) انظر: سنن ابن ماجه 1/ 351 (1107) ، والمستدرك 3/ 703 (6554) ، وسنن البيهقي الكبرى 3/ 206 (5542) ، وهو في الكنز 7/ 64، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 187: (رواه الطبراني في الكبير [6/ 39 برقم 5448] وإسناده ضعيف) .
(5) انظر: سنن ابن ماجه 1/ 17 (45) ، وصحيح ابن حبان (الإحسان) 1/ 186 (10) ، والمستدرك 4/ 569 (8595) ، وهو في الكنز 7/ 63، والحديث في صحيح مسلم 2/ 292 (867) .