فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 110

جعلنا الله وإياكم عاملين بكتابه، متبعين لأوليائه، حتى يحلنا وإياكم دار المقامة من فضله، إنه حميد مجيد. رواه الدينوري، وابن عساكر [1] .

61 -وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداع، وإن الآخرة قد أقبلتْ وأشرفْت باطّلاع، وإن المضمار [2] اليوم، وغدًا السباق، ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه [3] أجل، فمن قصَّر في أيام أمله، قبل حضور أجله، فقد خيب عمله، ألا فاعملوا لله [4] في الرغبة كما تعملون له في الرهبة.

ألا وإني لم أر [5] كالجنة نام [6] طالبها، ولم أر كالنار نام هاربها.

ألا وإنه مَنْ لم ينفعه الحق ضره الباطل، ومَنْ لم يستقم به الهدى حار [7] به الضلال.

(1) انظر: المجالسة 5/ 281 - 283، وتاريخ دمشق 42/ 500 - 501، وهو يروي من طريق الدينوري، والخطبة في الكنز 16/ 200 - 202، وجزء منها في نهج البلاغة 2/ 219 - 220. وقال محقق المجالسة عن إسناد الدينوري: (ضعيف جدًّا، ومنقطع) .

(2) في س وح: الضمار.

(3) في س وح: وراء.

(4) في س وح: فيه لله. ولم أر (فيه) في المجالسة وتاريخ دمشق والكنز، فحذفتها.

(5) في ح: أدر!.

(6) في س وح: نائم. في الموضعين.

(7) هكذا في س وح وتاريخ دمشق. ولكن في المجالسة والكنز: جار. وفي نهج البلاغة 1/ 72: يجر به الضلال إلى الردى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت