فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 110

ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم [1] فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض [2] فتضيعوهم. رواه أحمد وجماعة [3] .

49 -وعن موسى بن عقبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية [4] :

(1) في س وح وأ: ولا تحمدوهم! وأثبت ما في الكنز وهو الصواب، والمعنى: لا تجمعوهم في الثغور، وتحبسوهم عن العود إلى أهليهم. انظر: المعجم الوسيط ص 133.

(2) جمع غيضة، وهي الشجر الملتف، لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها فتمكن منهم العدو. لسان العرب 7/ 202.

(3) هو في كنز العمال 16/ 162 - 163 وقال: (حم، وابن سعد، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن راهويه في خلق أفعال العباد، وهناد، ومسدد، وابن خزيمة، والعسكري في المواعظ، وأبو ذر الهروي في الجامع، ك، ق، كر، ص) .

قلت: انظر مسند أحمد 1/ 41 (286) ، وطبقات ابن سعد 7/ 123، وفتوح مصر ص 194 - 195 والزهد لهناد ص 442، والمستدرك 4/ 485 (8356) ، وسنن البيهقي الكبرى 9/ 42 (17685) ، وتاريخ مدينة دمشق 44/ 278.

ويضاف: مصنف عبد الرزاق 3/ 393 (6036) ، ومسند أبي يعلى 1/ 175، وحلية الأولياء 9/ 253، والمختارة 1/ 219.

(4) روى هذه الخطبة مختصرة أبو يوسف في كتابه الخراج ص 13 قال: (حدثني بعض أشياخنا عن عبد الملك بن مسلم عن عثمان بن عطاء الكلاعي عن أبيه قال: خطب عمر الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد) وعنه نقلها الطنطاويان في أخبار عمر ص 222.

وذكرها أطول مما في الخراج ابن الجوزي في كتابه مناقب عمر ص 183 - 184، وابن المبرد في محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 2/ 681 - 683.

والنص هنا أطول النصوص وهو من كنز العمال 16/ 163 - 166 ولم يعز فيه إلى مصدر!

وبعض جمله جاءت في (الخطب والمواعظ) كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت