الصفحة 7 من 32

""""""صفحة رقم 142""""""

وتغلب مروان على مصر والشام ، ثم مات بعد عشرة أشهر ، فقام مقامه في الخُلْعان ( 1 ) لعبد الله بن الزبير ، ابنه عبدُ الملك ، وبقيت فتنتُه إلى أن قَوِيَ أمرُه ، ووجَّه عاملَه الحجاج بن يوسف إلى مكة فحاصرها ، ورمي البيت بحجارة المنجنيق ، وقتل ابنَ الزبير في المسجد الحرام بمكة سنة ثلاث وسبعين في جُمادى الآخرة مُقبلًا غير مُدْبِر ، مُدافَعَةً عن نفسه ، مقاتلًا ، فلذلك لم يُعْرَف من قتله ، وله ثلاث وسبعون سنة ، وهو أول مولود ولد في الإسلام . [ وقَتْلُه أحد مصائب الإسلام ] ( 2 ) وخرومِه ، لأنَّ المسلمين استضيموا بقتله ظُلْمًا عَلانيةً ، وصَلْبَه ، واستحلال الحرَم . وكانت ولايته تسعة أعوام وشهرين ونصف شهر . أُمُّه: أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق رضوان الله عليهم .

ولاية عبد الملك بن مروان بن الحكم

هو أبو الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن [ أبي ] ( 3 ) العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، يكنى بأبي الوليد ( 4 ) . وَلي إذْ قُتِلَ ابنُ الزبير ، وبقي إلى أن مات ، يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين بدمشق . وكانت ولايته ثلاثة عشر عامًا وشهرين ونصفًا . أُمُّه: عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس ، قتله ( 5 ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صَبْرًا . سِنُّهُ إذْ مات اثنتان وخمسون سنة ( 6 ) .

ولاية الوليد بن عبد الملك

يكنى بأبي العباس ؛ ولي إ مات أبوه ، وبقي واليًا إلى أن مات يوم السبت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت