رابعًا: الكذابين والضعفاء هم أمثالك يا منصور الخارجي أنت ومن حواهم مسندكم المزعوم من المجاهيل وأصحاب البدع وأهل الكلام .. !
وأحاديث الرؤية صحيحة ومتواترة شئت أم أبيت .. أطبقت الأمة جمعاء .. أتسمع .. الأمة جمعاء على صحتها والاعتقاد بها وتصديقها ... كيف لا وهي مروية عن أكثر من ثلاثين صحابيًا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ! ونص على تواترها علماء الأمة الذين تستهتر بكل عجرفة بإجماعهم ورأيهم .. !
ولقد أفحمك من قبل كل من الإخوة الأفاضل .. أبو عمر العتيبي والمعتصم بدين الله والخزامى وبينوا لك بكل قوة وإخلاص تهافت أقوالك النخرة وجهلك التام المدقع في علم الحديث .. وأنه ميدان لا يحق للجهلة من أهل البدع والضلال من أمثالك الدخول فيه فضلًا عن التلفظ به ونطقه .. !
وأقيمت الحجة عليك وبان لك الحق وثبتت لك صحة أحاديث الرؤية ... ولكنك مازلت على استكبارك وعنادك وغرورك .. فهل نملك لك من الهداية شيء .. !
ثم قال المخذول (( .. ثم لم يلبث طويلًا حتى نقل فكره من موضوع الرؤية إلى موضوع آخر ظنًا منه أنه سيهزم المنصور الإباضي!!! .. ) )!!!
وأقول .. بل كذبت يا منصور الخارجي ... والله تعالى يشهد بأني ما قصدت ذلك الكذب الذي جئت تفتريه علي ... وإنما ساءني كما يسوء أي مسلم قلبه مفعم بالحب والتقدير للخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه بعدما افتريت من ضمن افتراءاتك الكاذبة ضلوع الصحابة الكرام في فتنة قتله رضي الله عنه .. !
والهزيمة بالفعل قد حلت بك يا خارجي .. ولكنك مازلت تمني نفسك بالنصر فأنى لك به يا مسكين !
فأنت كل ما استطعت التعلق به بعض النقد الموجه لمرويات السدي وعطية العوفي ! وبينا لك جهلك وتدليسك من كون مثل ذلك النقد لا يقدح في عقيدة الراوي أو المفسر .. فالموضوع أصلًا لم تكن فيه رواية واحدة أوردناها على لسان السدي والعوفي حتى تأتينا بأقوال المحدثين في مروياتهما