الصفحة 111 من 211

2-توفير الجو العلمي المُلائم سواءً من حيث الزمان أو المكان أو المقدَّرات؛ لأنَّ هذا أدْعَى إلى صَفاء الذِّهن واجتماع الفكر على المبدِع، مع ما يُسانِدُ هذا من صِحَّة في البدن وهمَّة في النفس، كما ذكرنا في الأسس، فقد كان هذا أُمنيَة العلماء كما تحدَّث بلسانهم ابن جُزي الكلبي صاحب التفسير المشهور عندما قال:

لكل بني الدنيا مُرادٌ ومقصدٌ ... وإنَّ مرادي صحةٌ وفراغُ

لأبلُغ في علم الشريعة مبلغًا ... يكون به لي للجنان بلاغُ

ففي مثل هذا فليُنافس ذوو النُّهى ... وحسْبِيَ من دار الغُرور بلاغُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت