الصفحة 80 من 211

ولهذا فقد جاء ذم العجلة في غير ما حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منها حديث عائشة في صحيح البخاري مرفوعا: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» (1) .

وحديث عبد الله بن سرجس مرفوعا «السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة» (2) .

وحديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعا: «الأناة من الله والعجلة من الشيطان» (3) .

فالعجلة لا شك أنها تؤدي إلى نتائج ضعيفة، لا سيما في المسائل العلمية التي تحتاج إلى تحر وتأن وتؤدة، وإليك بعض الأمثلة من حال سلفنا الصالح:

(1) الصحيح، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم: باب إذا عرض الذمي وغيره.. (6/ 2539) (6528) .

(2) الحديث أخرجه الترمذي في السنن كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة (4/ 321، 322) (2010) وحسنه الترمذي والألباني.

(3) الحديث رواه الترمذي في السنن، كتاب البر والصلة باب ما جاء في التأني والعجلة (4/ 322) (2012) بسند حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت