فهرس الكتاب
3-أنه يجعل الطالب في منأى عن التخبط والتخليط والدوران في حلقة مُفَرغة كما وقع لجماعة من العلماء دخلوا في علوم لم يتصوروها حق التصور ولم يدركوا أهدافها وغاياتها فوقعوا في الحيرة والتخبط ولم يصلوا فيها إلى شيء وأقل أحوالهم أنهم ضيعوا أوقاتهم فيما لا جدوى من ورائه كما حصل لبعض العلماء الذين دخلوا في علم الكلام المذموم منهم: الجويني والرازي وابن أبي الحديد والغزالي والشهرستاني، والخسروشاهي، والخونجي والكرابيسي وابن واصل الحموي والشوكاني في أول أمره وغيرهم (1) .
(1) انظر مقالاتهم في درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (1/ 159-165) وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (1/ 243) وأدب الطلب للشوكاني (ص189) وموسوعة أهل السنة: لعبد الرحمن دمشقية (2/ 742) ومنهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد لعثمان علي حسن (2/ 740) .