الصفحة 54 من 100

ـ61ـ سورة الذاريات الآية 56.

ـ62ـ سورة القصص الآية 77

الباب الرابع الإستقامة في اجتناب المعاصي

46 ـ اجتناب الآثام

ـ 47 ـ اجتناب عقوق الوالدين وقول الزور

ـ 48 ـ اجتناب السبع الموبقات

ـ 49 ـ اجتناب الزنا وشرب الخمر والسرقة

ـ 50 ـ اجتناب الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ـ 51 ـ اجتناب الظلم

ـ 52 ـ العدل بين الرعية

ـ 53 ـ التمايز بين الرجال والنساء

ـ 54 ـ اجتناب لعب القمار

ـ 55 ـ الورع عند كسب الرزق

ـ 56 ـ اجتناب الكذب والخيانة

ـ 57 ـ اجتناب اللعن والفحش

ـ 58 ـ اجتناب الاحتكار

ـ 59 ـ اجتناب الترف

ـ 60 ـ حب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته

ـ 61 ـ اجتناب الحجاب للمرأة

ـ 62 ـ عدم المجاهرة بالمعصية

ـ 63 ـ عدم استصغار المحقرات من الذنوب واجتنابها

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن البر والإثم فقال: " البِّرُ حُسنُ الخُلُق، والإثمُ ما حاكَ في صَدرِكَ وكَرِهتَ أن يَطَّلِعَ عَليهِ النّاسُ ".

(رواه مسلم)

إن تعريف الإثم الوارد في هذا الحديث تعريف ينبع من داخل النفس، لا بحسب فتاوى المفتين أو أهواء أهل ألأهواء. إن من الناس من يقصد هذا العالم أو ذاك المفتي يسأله ويحس بأن ما يطلب الفتوى فيه للشرع جواب معين لا يحبه هو، فيريد من غيره أن يشجعه على الإثم. فتراه يحاول انتزاع الفتوى من فم غيره تارة بالجدال وتارة بصياغة السؤال بطريقة بحيث يحصل على الجواب الذي يريده. وهذا لا يغني من الحق شيئا ولا يحل حراما، فالإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس وهو تعريف يستطيع كل شخص أن يميز بواسطته بين الحق والباطل بشرط الصدق مع النفس. كما يدأب بعض الناس على التحايل على الشريعة بفتاوى توافق أهواءهم كما فعل بنو إسرائيل حين منعوا من الصيد في السبت، فحبسوا السمك وصادوه يوم الأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت