فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 34

وصف الديوان: يتكون من سبعة دوائر متحدة المركز ويطلق الدباغ وهو من أئمة الصوفية في كتابه اسما لكل دائرة فأصغر الدوائر قطرا تسمى الصف الأول ووصفها كالتالي: يجلس قطب الغوث في صدر الصف الأول وأربعة أقطاب عن يمينه وهؤلاء الخمسة طبعا مالكية المذهب -أي على المذهب المالكي-، وعن يساره ثلاثة أقطاب كل واحد منهم على مذهب من المذاهب الثلاثة والوكيل: أي وكيل الغوث في مواجهة الغوث وهو مالكي أيضا، لاحظوا -أخي في الله- لأن الدباغ هذا إمامهم مالكي المذهب ولذلك منح المالكية ستة مقاعد في الصف الأول في هذا الديوان الصوفي ولم يعطي بقية المذاهب الأخرى وهم الشافعية والأحناف والحنابلة إلا مقعد واحد لكل مذهب ولا شك أن العصبية المذهبية والتحيز للمالكية واضح في هذا الديوان الصوفي وكذلك فإن الغوث لا يتكلم في هذا الديوان الصوفي إلا مع الوكيل ولذلك سمي وكيلا لأنه ينوب عنه في الكلام مع جميع من في هذا الاجتماع.

موعد الاجتماع: فيتم يوميا وأحيانا أو جاء في بعض كتبهم أنه في كل ليلة جمعة ويتم في الثلث الأخير من الليل وهي ساعة استجابة الدعاء أو ساعة ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعتقدون.

لغة الاجتماع: السريانية لاختصارها كما يقولون وجمعها المعاني الكثيرة كما يزعمون ولأن الديوان يحضره الأرواح والملائكة والسريانية هي لغتهم ولا يتكلمون بالعربية أبدًا إلا إذا حضر النبي صلى الله عليه وسلم تأدبا معه فقط.

الغرض من الاجتماع في الديوان الصوفي: فهم يجتمعون ليتباحثوا عن قضاء الله تعالى في اليوم التالي والليلة التي تليه - عياذًا بالله تعالى- حيث أن لأصحاب هذا الديوان الصوفي حق التصرف في العوالم كلها العلوية والسفلية، فهم يتصرفون فيه وفي أهله وفي خواطرهم وما تهجس به ضمائرهم فلا يهجس في خاطر واحد منهم شيء في هذا الكون إلا بإذن أهل هذا الديوان - عياذًا بالله تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت