فهرس الكتاب
وكذلك اللباس: فمن ترك جميل الثياب بخلًا بالمال؛ لم يكن له أجر. ومن تركه متعبّدًا بتحريم المباحات كان آثمًا. ومن ترك لبس جميل الثياب إظهارًا لنعمة الله، واستعانة على طاعة الله؛ كان مأجورًا. ومن لبسه فخرًا وخيلاء؛ كان آثمًا، فإنّ الله لا يجبّ كلّ مختال فخور.."."
إلى أن قال:"فهذه المسائل ونحوها تتنوّع بتنوّع علمهم واعتقادهم، والعبد مأمور أن يقول في كلّ صلاة: { اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضالين } ، والله سبحانه وتعالى أعلم".
القاعدة الثالثة عشرة: ( من كان عازمًا على الفعل عزمًا جازمًا، وفعل ما يقدر عليه منه؛ كان بمنزلة الفاعل ) [1] .
(1) مجموع الفتاوى: 23/ 236.