الصفحة 37 من 137

موضوعا في وقت واحد، ولم يكن أحد يتصور أن هذا الرجل كانت له ثمانمائة عشيقة، وكان له أربعون ابنا غير شرعيين!. ترى كم الشرعيون الذين نسلهم هذا الذئب؟. يقول أنيس منصور: لكنه عندما علم أن زوجته الأمريكية خانته نهض عند منتصف الليل وفتح لها الباب لتهبط إلى الشارع بقميص النوم!. ونعجب نحن لماذا حرم الرجل على غيره ما استباحه لنفسه!. يقول الصحافي المعلق: (كلمنصو ـ مثل كل الذئاب البشرية ـ من أكثر الناس احتقارا للمرأة، ولم يقل أحد في المرأة أسوأ ولا أبشع مما قاله هو، سواء على فراش اللهو، أو على فراش المرض!) . ومع ذلك فإن مساعد وزير الدفاع الفرنسي أصدر كتابا عنه، وقادة العالم الغربي يعدونه من قممهم الرفيعة! لماذا؟ لأنه زنى، ولم يتزوج!. إن الزنى شيء يسير، أما التعدد فمنقصة تهوي بصاحبها ولو كان من العباقرة! هذا هو التقليد الذي أرسته الصليبية، وباركته، وتريد إشاعته بيننا. لقد ارتفع نبي الإسلام بمعنى الزواج ارتفاعا يستحق التنويه، فهو ليس سطوة رجل قوي على أنثى ضعيفة. إنه عقد حر، بدأ وتم بإذن الله وفي ضمانه، وعندما خطب رسول الله الناس في حجة الوداع قال:"اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانات الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله". ولهذا العقد طبيعة مادية وروحية، أرضية وسماوية، والبيت القائم عليه عامر بالسكينة والمودة والتراحم. ولهذا العقد كذلك طبيعة اجتماعية تتيح للنماء البشري أن يمتد فيه زاكيا مهديا. وقد سمى القرآن هذه الطبائع العتيدة:"حدود الله"لأن الله يريد ص _046

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت