فهرس الكتاب
تخريج الحديث.
الحديث أخرجه البخاري أيضًا (2840) .
الفوائد:
1 -قوله (من صام يومًا في سبيل الله)
اختلف العلماء في معنى (في سبيل الله) :
فقيل: المراد الجهاد والغزو.
وهذا اختيار ابن الجوزي.
لأنه يجمع بين مجاهدة العدو وبين الصيام.
وقيل: المراد (في سبيل الله) أي في مرضاة الله.
وقد استظهر الحافظ ابن حجر في فتح الباري بأن الحديث أعم من هذا كله، فيشمل الجهاد وغيره.
وهذا هو الصحيح.
2 -فضيلة الصيام.
3 -أن الصيام من أسباب النجاة من النار.
وفي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الصيام جنة) .
زاد سعيد بن منصور: (جنة من النار) . ولأحمد: (جنة وحصن حصين من النار) .
والجنة: بضم الجيم، الوقاية والستر، أي وقاية وستر من النار.
وروى النسائي بسند صحيح عن أبي أمامة قال: (قلت: يا رسول الله، مرني بعمل آخذه عنك، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له) . وفي رواية: (لا عدل له) .
4 -فضل الصيام في سبيل الله، لكن هذا محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوت به حقًا، ولا يختل به قتاله، ولا غيره من مهمات غزوه. [قاله النووي]
5 -قوله (خريفًا) المراد بالخريف هنا العام، وإنما خص بالذكر من دون بقية الفصول لأن فيه تنضج الثمار، وتحصل سعة العيش.
باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال