فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 71

تخريج الحديث.

الحديث أخرجه البخاري أيضًا (2840) .

الفوائد:

1 -قوله (من صام يومًا في سبيل الله)

اختلف العلماء في معنى (في سبيل الله) :

فقيل: المراد الجهاد والغزو.

وهذا اختيار ابن الجوزي.

لأنه يجمع بين مجاهدة العدو وبين الصيام.

وقيل: المراد (في سبيل الله) أي في مرضاة الله.

وقد استظهر الحافظ ابن حجر في فتح الباري بأن الحديث أعم من هذا كله، فيشمل الجهاد وغيره.

وهذا هو الصحيح.

2 -فضيلة الصيام.

3 -أن الصيام من أسباب النجاة من النار.

وفي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الصيام جنة) .

زاد سعيد بن منصور: (جنة من النار) . ولأحمد: (جنة وحصن حصين من النار) .

والجنة: بضم الجيم، الوقاية والستر، أي وقاية وستر من النار.

وروى النسائي بسند صحيح عن أبي أمامة قال: (قلت: يا رسول الله، مرني بعمل آخذه عنك، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له) . وفي رواية: (لا عدل له) .

4 -فضل الصيام في سبيل الله، لكن هذا محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوت به حقًا، ولا يختل به قتاله، ولا غيره من مهمات غزوه. [قاله النووي]

5 -قوله (خريفًا) المراد بالخريف هنا العام، وإنما خص بالذكر من دون بقية الفصول لأن فيه تنضج الثمار، وتحصل سعة العيش.

باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت