فهرس الكتاب
: أي مما وراءه من البلدان كبخارى وسمرقند ونحوهما
( يقال له الحارث )
: اسم له , وقوله:
( حراث )
: بتشديد الراء صفة له , أي زراع . هكذا في أكثر النسخ وهو المعتمد , وفي بعض النسخ الحارث بن حراث والله أعلم
( على مقدمته )
: أي على مقدمة جيشه
( يقال له منصور )
: الظاهر أنه اسم له
( يوطئ أو يمكن )
: شك من الراوي , الأول من التوطئة , والثاني من التمكين . قال القاري: أو هي بمعنى الواو , أي يهيئ الأسباب بأمواله وخزائنه وسلاحه ويمكن أمر الخلافة ويقويها ويساعده بعسكره
( لآل محمد )
: أي لذريته وأهل بيته عموما وللمهدي خصوصا أو لآل مقحم , والمعنى لمحمد المهدي . قاله القاري . قلت: كون لفظ الآل مقحما غير ظاهر , بل الظاهر هو أن المراد بآل محمد ذريته وأهل بيته صلى الله عليه وسلم . وقال في فتح الودود: أي يجعلهم في الأرض مكانا وبسطا في الأموال ونصرة على الأعداء
( كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم )
: قال القاري: والمراد من آمن منهم ودخل في التمكين أبو طالب أيضا وإن لم يؤمن عند أهل السنة . وقال في فتح الودود: أي في آخر الأمر , وكذا قال الطيبي:
( وجب على كل مؤمن نصره )
: أي نصر الحارث وهو الظاهر , أو نصر المنصور وهو الأبلغ , أو نصر من ذكر منهما , أو نصر المهدي بقرينه المقام , إذ وجوب نصرهما على أهل بلادهما ومن يمر بهما لكونهما من أنصار المهدي
( أو قال إجابته )
: شك من الراوي . والمعنى قبول دعوته والقيام بنصرته .
قال المنذري: وهذا منقطع قال فيه أبو داود قال هارون بن المغيرة , وقال الحافظ: أبو القاسم الدمشقي هلال بن عمرو وهو غير مشهور عن علي انتهى .
نهاية كتاب المهدي .