فهرس الكتاب

‹
الصفحة 24 من 24

: أي مما وراءه من البلدان كبخارى وسمرقند ونحوهما

( يقال له الحارث )

: اسم له , وقوله:

( حراث )

: بتشديد الراء صفة له , أي زراع . هكذا في أكثر النسخ وهو المعتمد , وفي بعض النسخ الحارث بن حراث والله أعلم

( على مقدمته )

: أي على مقدمة جيشه

( يقال له منصور )

: الظاهر أنه اسم له

( يوطئ أو يمكن )

: شك من الراوي , الأول من التوطئة , والثاني من التمكين . قال القاري: أو هي بمعنى الواو , أي يهيئ الأسباب بأمواله وخزائنه وسلاحه ويمكن أمر الخلافة ويقويها ويساعده بعسكره

( لآل محمد )

: أي لذريته وأهل بيته عموما وللمهدي خصوصا أو لآل مقحم , والمعنى لمحمد المهدي . قاله القاري . قلت: كون لفظ الآل مقحما غير ظاهر , بل الظاهر هو أن المراد بآل محمد ذريته وأهل بيته صلى الله عليه وسلم . وقال في فتح الودود: أي يجعلهم في الأرض مكانا وبسطا في الأموال ونصرة على الأعداء

( كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم )

: قال القاري: والمراد من آمن منهم ودخل في التمكين أبو طالب أيضا وإن لم يؤمن عند أهل السنة . وقال في فتح الودود: أي في آخر الأمر , وكذا قال الطيبي:

( وجب على كل مؤمن نصره )

: أي نصر الحارث وهو الظاهر , أو نصر المنصور وهو الأبلغ , أو نصر من ذكر منهما , أو نصر المهدي بقرينه المقام , إذ وجوب نصرهما على أهل بلادهما ومن يمر بهما لكونهما من أنصار المهدي

( أو قال إجابته )

: شك من الراوي . والمعنى قبول دعوته والقيام بنصرته .

قال المنذري: وهذا منقطع قال فيه أبو داود قال هارون بن المغيرة , وقال الحافظ: أبو القاسم الدمشقي هلال بن عمرو وهو غير مشهور عن علي انتهى .

نهاية كتاب المهدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت