فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 103

وعبر هذه السنوات وقعت وقائع، وأحداث جسيمة أكدت صحة ما جاء في هذه المقالات، التى كانت تعتبر قراءة في مخططات أعداء الأمة، تجاه المنطقة العربية الإسلامية في مرحلة الثمانينات، والتسعينات، لتحذير الأمه من الهيمنة الصهيونية الاستعمارية التى تستهدف الإنسان والدين والعرض والثروة والأرض والمقدسات ، ولكن الأمة لم تنتبه في حينه ، رغم أن العدو ينفذ مخططه حرفيًا، كما أخبر به حامد ربيع رحمه الله تعالى .

أيها القارئ الكريم:

إن العدو لم يتراجع عن تنفيذ مخططاته ، وتحقيق أهدافه ، وأصبحت الأمة في موقع الخطر المباشر الذى يعرضها لخطر الاستذلال من أعدائها ، بمعاونة قطاع ضخم من أبنائها بعلم ... أو بدون علم .

* ولهذا رأينا من الواجب إعادة نشر ما كتبه حامد ربيع أداءً لواجب البلاغ وإبراءً للذمة ، عسى أن تستيقظ الأمة وتواجه الأخطار المحدقة بها .

قال تعالى: (إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ) [ق:37]

……………جمال عبد الهادى محمد مسعود

……………عبد الراضى أمين سليم…

المقالة الأولى

احتواء العقل المصرى

تحت هذا العنوان كتب حامد ربيع:

"هل حقا عاد الوعى إلى مصر؟ مصر الخالدة، التى ظلت دائمًا صامدة أمام أى عدوان؟ نعم إنها الأنثى التى تعرف بحسها اللاشعورى ابنها الحقيقى، من ذلك الذى حملته سفاحًا، فجاء يلطخ اسمها بالأوحال. مصر التى لم تعرف خلال تاريخها الطويل سوى الآلام، ومع ذلك فهى قائدة بتضحياتها، قوية بإيمانها، راسخة بصلابتها، هذه هى التى أتوجه إليها بالحديث، أؤكد لها أن أبناءها الحقيقيين سوف يظلون على عهدهم عصبها الحقيقى، ودرعها الواقية، وسوف يحمون بجسدهم قيمها الحقيقية، قيم الصلابة السلوكية، والقوة المثالية، قيم الوظيفة الحضارية والقيادة التاريخية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت