فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 103

-أن الوحدة العربية ضد المصالح الأمريكية، ومن ثم يجب تفجيرها.

-أن التعاون الجزئى المحدود قد يصير في صالح السياسة الأمريكية، وبهذا دفعت بدول الخليج على التعاون فيما بينهم... هذا التعاون المحدود الشكلى لا يمنع تشجيع سياسة التجزئة [ كما حدث في العراق، وكما نجد المحاولة في جنوب السودان.. والبقية في الطريق ] . إن أمريكا تشجع تعاون محدود وشكلى هدفه الحقيقى حماية الأنظمة القائمة ولكن من جانب آخر فإن تجزئة وتفتيت هذه الكيانات يسمح بتحقيق هدفين:

ا- التواجد العسكرى باسم حفظ الأمن [ وقد كان، فالقواعد العسكرية الأمريكية والإنجليزية والفرنسية تنتشر في المنطقة بأكملها ] .

2-السيطرة على المرافق الإقليمية، وهى مسألة حياة أو موت بالنسبة للقوات الأجنبية في المنطقة، لو قدر لها أن تشتبك في معركة على قسط معين من الأهمية.

وهكذا... نصل لجوهر الملاحظات"سياسة جمع المعلومات"والبحوث المشتركة كأداة لتحقيق هذه الأهداف المختلفة، وهى ضبط القوى المحلية والسياسية القادرة على التغيير أولًا [ الصحوة الإسلامية بمؤسساتها الشرعية ] ، ثم العمل على تجزئة مصر ثانيًا، وعزلها وتفريغها من قواها الحقيقية وإعدادها للدور الذى قد أعدته لها الاستراتيجية الأمريكية، بالتوافق مع الاستراتيجية الإسرائيلية.

* وتساءل الكتاب في نهاية البحث: أين مسئولية علمائنا ؟؟ أين مسئولية أجهزة الأمن؟ وهل القيادة واعية بهذه المخاطر؟ وماذا أعدت لمواجهتها ؟؟

وقد أجاب الكاتب- رحمه الله- على هذه التساؤلات تفصيلًا في مقاله السابع.

أيها القارئ الكريم:

لقد مضى على نشر هذه المقالات"خمس عشرة سنة"ومضى على وفاة كاتبها- الأستاذ الدكتور حامد عبد الله ربيع- تسع سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت