فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 103

المحور الرابع: امتداد النفوذ الصهيونى عبر سيناء ليستوعب شرق الدلتا.. إلخ.

* وتساءل الكاتب (عام 1983) لماذا اهتمت الأبحاث الميدانية التى أجرتها الهيئات الأمريكية على وجه الخصوص بمحافظة الفيوم، وكذلك بمدينة أسوان؟؟

وهل هناك علاقة بين الاهتمام بأسوان، والحديث المتردد عن دولة البربر؟ وهل صحيح أن هناك دراسة ممولة من الجانب الأمريكى حول الطريق الصحراوى الذى سوف يربط الفيوم بالإسكندرية ؟

* كما تحدث الكاتب عن دور المعلومات في الاستراتيجية الأمريكية، ودقة وخطورة عملية التعامل مع المعلومات، وخصوصية العلماء العرب ، الذين يأتون من الولايات المتحدة الأمريكية، وأنهم يجب ألا يتاح لهم المشاركة في الأبحات التى تتيح لهم جمع معلومات عن الأمة ، لأن أغلبهم إن لم يكونوا جميعهم أدوات متقدمة للمخابرات الأمريكية، يخضعون لتوجيهها بطريقة أو بأخرى.

وأن الذى يعيشون منهم على الأرض الأمريكية يقعون تحت سيطرة العديد من تلك الأجهزة القادرة على أن تتغلغل في جميع عناصر حياتهم- بل في بعض الأحيان زوجاتهم الأمريكيات- ليسوا إلا عملاء لتلك الأجهزة (والكلام لحامد ربيع) .

* وأشار الكاتب إلى اتساع مفهوم الأمن القومى الأمريكى، عندما ربطت الولايات المتحدة بين أمنها القومى ووجود إسرائيل، وأن أى تهديد لأى من الأنظمة السياسية التى تدور في فلك أمريكا، يعتبر تهديدًا للأمن القومى الأمريكى، يستلزم التدخل بالقوة لاستئصال القوى الثورية، والقيادات الرافضة للتواجد الأمريكى الاستعمارى في المنطقة.

* وذكر الكاتب- رحمه الله- أن ممثلو الأبحاث الميدانية في مصر يجلسون في أدق أجزاء الجسد المصرى حساسية.

كما قام الكاتب- رحمه الله-: بتقويم تحركات السياسة الأمريكية على أرض مصر وأوروبا الغربية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا السوداء، وجنوب شرق آسيا:

إن نجاح السياسة الأمريكية الاستعمارية الصهيونية في بعض أجزاء منطقة الشرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت