فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 103

وتحت صورة لكتاب بالفرنسية عنوانه: غزو الأرواح"La Conquete des esprites"كتب حامد ربيع:

"أصدره الناشر اليسارى الفرنسى"ماسبرو"سنة 1982، وهو يحدد مصادر التصور الأمريكى لغزو العقول في العالم المعاصر بما في ذلك أوروبا، وكيف أن التفكير بدأ أثناء الحرب العالمية الثانية."

هذه الوثيقة خطورتها في أنها تحدد مصادر غير معروفة وغير متداولة، عن كيفية دراسة وإعداد هذا المخطط منذ الحرب العالمية الثانية نفسها، ويقال: إن سبب مقتل فلترينلى الناشر الإيطالى اليسارى المشهور يرتبط بهذه الوثيقة"."

وتحت صورة لكتاب آخر بالإيطالية كتب حامد ربيع:

"سالمون أشهر فيلسوف ألمانى- تصدى للغزو الفكرى الثقافى الأمريكى لألمانيا من سنة 1951. الكتاب الأصلى باللغة الألمانية صادر سنة 1951، وتمت ترجمته إلى الإيطالية سنة 1954، الغريب أن تلميذه هو (خيمر) أستاذ علم النفس السياسى، ومن أشهر أطباء علم النفس في جامعة برلين اختفى في الستينات ولا نعرف عنه شيئا".

المقالة الثالثة

تحت هذا العنوان كتب حامد ربيع:

لا بد وأن القارئ قد طرح على نفسه هذا التساؤل: هل هذه الملاحظات التى يدفع بها الكاتب، تخفى عداوة حقيقية وعميقة للسياسة الأمريكية؟ وإذ يطرح هذا الاستفهام فإن مجموعة أخرى من الأسئلة سوف تفرض نفسها: هل هذا الكاتب يسارى مؤمن بالتعاون الشيوعى؟ أليس من أولئك الذى يٌسبِحون بحمد موسكو؟ أليس ناصريًا منتميًا إلى حزب التجمع؟

نعم لقد تعودنا خلال ثلاثين عامًا من الاضطراب الفكرى، ألا نواجه مشاكلنا إلا بسطحية مطلقة، فمن انتقد السياسة الأمريكية لا يمكن أن يكون إلا عدوا لها، ومن كان غير متفق مع واشنطن فهو مؤمن بموسكو، ومتعاون من أذنابها في الشرق الأوسط والناصرية هى موقف سياسى، لا يمكن إلا أن يعبر عن تحالف يسارى، وهكذا تفاهات وأحكام، تذكرنا بما يصنعه علماء النفس بخصائص المراهقة الفكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت