فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 103

أولًا: تدعيم الكيان الصهيونى على أرض فلسطين، وتوسيع دائرة نفوذه، واستخدامها كأداة لتهديد أى قوة عربية، في منطقة القلب.

إن مفهوم الأمن القومى للكيان الصهيونى يمتد ، بحيث يحتضن في جانب آخر جميع أجزاء شمال إفريقيا حتى المحيط الأطلسى.

* إن الوجود الصهيونى في المنطقة يشل القلب، وهو بداية التدخل الأجنبى في المنطقة [ فهل بعد ذلك تسعى الأمة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونى؟؟] .

ثانيًا: اتباع سياسة شد الأطراف، الذى بدأ مع الحروب الصليبية، ليكمل وظيفة الكيان الصهيونى في المنطقة، فإذا كانت إسرائيل تشل القلب، كانت القوى الجاذبة تشد القوى المتواجدة خارج دائرة القلب، وهكذا تمنع المساندة، ولعل الحرب العراقية الإيرانية في أقصى الشرق، وبعد ذلك الحرب العراقية الكويتية نماذج واضحة لتأكيد هذا المفهوم.

ثالثًا: خلق حالة الشلل في وظيفة مصر الإقليمية.

رابعًا: إذابة العروبة في المفهوم الإسلامى بصورة تسمح بإفقاد المفهوم الفاعلية الحقيقية.

خامسًا: خلق دولة البربر على جزء من أرض مصر وأرض السودان.

* كما عرّف الكاتب- رحمه الله- أن نظرية الاستعمار الجديد (اليهودى الأمريكى الأوربى) فى تفتيت الإرادة القومية للعالم العربى تقوم على:

أ- تشجيع الشعوبية (العربية الفرعونية... إلخ) .

ب- تدعيم مفهوم الولاء الطائفى (النصرانى- النصيرى- الدرزى) .

ج- مساندة الزعامات الضعيفة المهلهلة ودفعها إلى موقع السلطة.

د- خلق طبقات منتفعة طفيلية.

ف- استخدام جميع أساليب التسميم السياسى.

و- نشر الكراهية ضد العالم العربى (والإسلامى) وضد الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب.

ز- تدعيم الترابط الدولى ضد المصالح العربية.

ح - تفجير منظمة الأوبك.

* وتساءل الكاتب: أين مسئولية العلماء الذين اندفعوا بلا وعى في تمكين أمريكا من جمع المعلومات عن المنطقة العربية ومصر؟ وأين مسئولية أجهزة الأمن المصرية؟ وكيف يجب أن تؤدى واجبها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت