فهرس الكتاب
فهل قيادتنا قادرة على أن تعى معنى كل هذا؟ وهل يتعين علينا أن نكون أكثر صراحة وأن ننزل إلى مستوى المهاترات الفردية لنستطيع أن ندخل في وعى القيادات المسؤولة حقيقة المخاطر التى تحيط بنا وبمستقبل أمتنا؟
وإن غدًا لناظره لقريب!!"."
تعقيب حول احتواء العقل المصرى
المرأة الخارقة في مصر
بقلم دينا عبد العزيز
تحت هذا العنوان نشرت الأهرام الاقتصادى (26) :
قرأت في الأهرام الاقتصادى مقالة الدكتور/ حامد ربيع عن"احتواء العقل المصرى"وأتابع مقالات الأستاذ/ محمد هجرس عن"خرافة الشعب اليهودى"بشغف كما أتابع في الصحف سواء القومية أو المعارضة عن محاولات تغلغل النفوذ الصهيونى في العالم العربى عن طريق الإعلام، وبطريقة بطيئة وغير مباشرة، ولكن أكيدة، وبما أنى درست الإعلام في الكلية، فقد رأيت أن أكتب لكم عن خطورة الإعلام المرئى الذى يتعرض له شبابنا وأطفالنا دون أن نتصدى له.
لقد عرض فيلم"غزاة الكنز المفقود"فى السينما لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا، دون أن يفكر أحد في إيقافه ومثله فيلم"عربة النار"والفيلمان يحتويان دعاية صهيونية، تمجد عظمة اليهود كجنس سام، والحمد لله تنبه المسؤولون إلى خطورتهما فأوقفوا عرضهما، لكن السؤال كم شاب وطفل شاهدوا هذه الأفلام، وما مدى تأثيرهما عليهم، وكيف سُمح لمثل نوعية هذه الأفلام أن تعرض.
مثال آخر لا ينتبه إليه أحد مع خطورته، هو حلقات"المرأة الخارقة"التى تعرض بنجاج في التليفزيون لدرجة أنه أعيد عرضها مرة أخرى في التليفزيون بناء على رغبة الجماهير، وفى هذه الحلقات نجد أن رئيس المخابرات يهودى، وأن المرأة الخارقة يهودية كما عرفنا في أحد الحلقات، عندما أهدتها والدتها نجمة داود، وهى كما نرى امرأة أرادوها جميلة تمتاز بالأنوثة والإنسانية، ومساعدة الضعفاء وحماية وطنها، مرة أخرى نرى اليهود كجنس سام قوى ممتلئ بالمشاعر الإنسانية والرغبة في حماية الضعفاء.