فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 120""""""
بنت الحسين . وفي الذيل من رواية الفارسي: قضى كل ذي دين فوفى ديونه . وفي أخرى غريمه ، وللبيت حكاية من عجيب الاتفاق هي أن كثيرًا كان له غلام يتجر على العرب فأعطى النساء إلى أجل ، فلما اقضى ما له منهن ماطلته عزة فقال لها يومًا وقد حضرت في نساء أما آن أن تفي بما عندك فقالت كرامة لم يبق إلا الوفاء . فقال صدق مولاي حيث يقول قضى كل ذي دين وأنشد البيت فقلن له أتدري من غريمتك فقال لا نلن هي والله عزه فقال أشهدكن علي أنها في حل مما عندها ومضى فأخبر مولاه بالحكاية فقال له وأنت حر وما عندك لك ، ورأيت في روضة الدولتين لأبي شامة إن الذي وهبه كثير ألف دينار وأنشد حين أعتق الغلام:
سيهلك في الدنيا شفيق عليكم . . . إذا غاله من حادث الدهر غائله
يودّ بأن يمسي سقيمًا لعلها . . . إذا سمعت عنه بشكوى تراسله
ويهتز للمعروف في طلب العلا . . . لتحمد يومًا عند عز شمائله
ودخلت عزة على عبد الملك فقال لها أتروين قول كثير:
لقد زعمت أني تغيرت بعدها . . . ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
تغير جسمي والخليقة كالتي . . . عهدت ولم يخبر بسرك مخبر
فقالت لا أدري هذا ولكن أروي قوله:
كأني أنادي صخرة حين أعرضت . . . من الصم لو يمشي بها العصم زلت