فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 635

""""""صفحة رقم 119""""""

فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى . . . فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب

وما تبصر العينان في موضع الهوى . . . ولا تسمع الآذان إلا من القلب

هكذا رواه ابن إسحاق ، وقال الشهاب محمود بذلك ونقل في الطبقات الأبيات إلا أنه قال:

يزهدني في حب عزة معشر

ثم قال هذه الأبيات لكثير وقد توهم قوم أنها لذي الرمة بدليل قوله: يزهدني في حب مية معشر ، وليس كذلك وإنما كان سهوًا ، ودخل كثير على عبد الملك ابن مروان فقال له وقد كان يتهمه بالتشيع بحق علي هل رأيت أعشق منك ، فقال لو أقسمت علي بحقك لأخبرتك فقال بحقي إلا ما أخبرتني فقال يا أمير المؤمنين خرجت يومًا وإذا أنا بصياد قد نصب شبكته ليصطاد ما يسد به رمقه فقلت له إن ساعدتك شاركني فيما يكون قال نعم فجاءت ظبية فوقعت في الأحبولة فسبقني إليها فحلها ثم مسح وجهها وقبلها وأطلقها وأنشد:

أيا شبه ليلى لا تراعى فإنني . . . لك اليوم من وحشية لصديق

أقول وقد أطلقتها من وثائقها . . . فأنت لليلى ما حييت طليق

فعينك عيناها وجيدك جيدها . . . ولكن عظم الساق منك دقيق

ودخلت عزة على أم البنين بنت عبد العزيز فقالت لها ما الحق الذي مطلته كثيرًا إذ قال:

قضى كل ذي حق فوفى حقوقه . . . وعزة ممطول معنى غريمها

فقالت وعدته قبلة فقانت نجزيها وعلي اثمها وفي رواية أن الحكاية مع سكينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت