فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 635

""""""صفحة رقم 122""""""

أباحت حمى لم يرعه الناس قبلها . . . وحلت تلاعًا لم تكن قبل حلت

فليت قلوصي عند عزة فيدت . . . بحبل ضعيف حزمنها فضلت

وغودر في الحي المقيمين رحلها . . . وكان لها باغ سواي فدلت

وكنت كذي رجلين رجل صحيحة . . . ورجل رمى فيها الزمان فشلت

وكنت كذات الظلع لما تحاملت . . . على ظلعها بعد العشار استقلت

أريد التواء عندها وأظنها . . . إذا ما أطلنا عندها المكث ملت

فما أنصفت أما النساء فبغضت . . . إلي وأما بالنوال فضنت

يكلفها الخنزير شتمي وما بها . . . هواني ولكن للمليك استذلت

هنيئًا مريئًا غير داء مخامر . . . لعزة من أعراضنا ما استحلت

ومن أول القصيدة إلى قوله فما أنصفت لزوم ما لا يلزم ولم يخالفه إلا في البيت المذكور ، وللبيتين اللذين بعده حكاية هي أن كثيرًا سافر مع جماعة إلى مكة فاتفق أن خرجت عزة وزوجها في ذلك العير ، فلما كان في أثناء الطريق مرت بجمل له فسلمت على الجمال فبلغ كثيرًا ذلك فجاء إلى الجمل فحله وأطلقه من الحمل وأنشد:

حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت . . . فحي ويحك من حياك يا جمل

ليت التحية كانت لي فأرددها . . . مكان يا جمل حييت يا رجل

زاد أبو علي بيتًا بين هذين وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت