فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 635

""""""صفحة رقم 126""""""

وقيل أن هذه الأبيات لذي الرمة لأنه بعد ما ذكر يقول:

وكنت إذا ما جئت ميا أزورها . . . أرى الأرض تطوي لي ويدنو بعيدها

من الخفرات البيض ودّ جليسها . . . إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها

ومنها وقد سأل عبد العزيز أن يرشده إلى قبر عزة فلما وقف عليه أنشد:

وقفت على ربع لعزة ناقتي . . . وفي البر رشاش من الدمع يسفح

فيا عز أنت البدر قد حال دونه . . . رجيع تراب والصفيح المضرح

وقد كنت أبكي من فراقك خفية . . . فهذا لعمري اليوم أنأى وأنزح

فهلا فداك الموت من أن ترينه . . . بمن هو أسوأ منك حالًا وأقبح

ألا لا أرى بعد ابنة النضر لذة . . . لشيء ولا ملجأ لمن يتملح

فلا زال رمس ضم عزة سائلًا . . . به نعمة من رحمة اللّه تسفح

فإن التي أحببت قد حال دونها . . . طوال الليالي والضريح الموجح

أرب بعيني البكا كل ليلة . . . فقد كاد مجرى الدمع عيني يقرح

إذا لم يكن ما تسفح العين لي دمًا . . . وشر البكاء المستعار المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت