فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 126""""""
وقيل أن هذه الأبيات لذي الرمة لأنه بعد ما ذكر يقول:
وكنت إذا ما جئت ميا أزورها . . . أرى الأرض تطوي لي ويدنو بعيدها
من الخفرات البيض ودّ جليسها . . . إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها
ومنها وقد سأل عبد العزيز أن يرشده إلى قبر عزة فلما وقف عليه أنشد:
وقفت على ربع لعزة ناقتي . . . وفي البر رشاش من الدمع يسفح
فيا عز أنت البدر قد حال دونه . . . رجيع تراب والصفيح المضرح
وقد كنت أبكي من فراقك خفية . . . فهذا لعمري اليوم أنأى وأنزح
فهلا فداك الموت من أن ترينه . . . بمن هو أسوأ منك حالًا وأقبح
ألا لا أرى بعد ابنة النضر لذة . . . لشيء ولا ملجأ لمن يتملح
فلا زال رمس ضم عزة سائلًا . . . به نعمة من رحمة اللّه تسفح
فإن التي أحببت قد حال دونها . . . طوال الليالي والضريح الموجح
أرب بعيني البكا كل ليلة . . . فقد كاد مجرى الدمع عيني يقرح
إذا لم يكن ما تسفح العين لي دمًا . . . وشر البكاء المستعار المسيح