فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 128""""""
كفى حزنًا للعين إن رد طرفها . . . لعزة عير آذنت برحيل
وقالوا نأت فاختر من الصبر والبكى . . . فقلت البكى أشفى إذن لغليلي
توليت محزونًا وقلت لصاحبي . . . أقاتلتي ليلى بغير قتيل لعزة إذ ما حل بالخيف أهلها . . . فأوحش منها الخيف بعد حلول
وبدل منها بعد طول إقامة . . . تبعث نكباء العنى جفول
لقد أكثر الواشون فينا وفيكم . . . ومال بنا الواشون كل مميل
وما زلت من ليلى لدن طر شاربي . . . إلى اليوم كالمقصي بكل سبيل
ومنها:
لا تغدرن بوصل عزة بعد ما . . . أخذت عليك مواثقًا وعهودا
إن المحب إذا أحب حبيبه . . . صدق الصفاء وأنجز الموعودا
اللّه يعلم لو أردت زيادة . . . في حب عزة ما وجدت مزيدا
رهبان مدين والذين عهدتهم . . . يبكون من حذر العذاب قعودا
لو يسمعون كما سمعت حديثها . . . خرو العزة خاشعين سجودا
والميت ينشر أن تمس عظامه . . . مساو يخلدان يراك خلودا
وهذا الشعر رواه الحافظ مغلطاي كما هو عن جميل وقد رأيته في النزهة منسوبًا إليه وبعدما ذكر بيتًا استشهد به على مجيء التوكيد بالحرق قال وكثيرًا ما نقله النحاة هكذا: