فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 635

""""""صفحة رقم 133""""""

إذا نادى المنادي باسم لبنى . . . عييت فلا أطيق له جوابا

ولما أجنه الليل أوى إلى مضجعه فلم يطق قرار فجعل يتململ ويتمرغ في موضعه ويقول:

بت والهم يا لبينى ضجيعي . . . وجرت مذ نأيت عني دموعي

وتنفست إذ ذكرتك حتى . . . زالت اليوم عن فؤادي ضلوعي

يا لبينى فدتك نفسي وأهلي . . . هل لدهر مضى لنا من رجوع

وقال أيضًا:

قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف . . . قضلت لبانة ما قضيت فانصرف

قد كنت أحلف جهدي لا أفارقها . . . أُف لكثرة زيف القيل والحلف

حتى تكنفني الواشون فافتلتت . . . لا تأمنن أبدًا من غش مكتنف

هيهات هيهات قد أمست مجاورة . . . أهل العقيق وأمسينا على سرف

حيّ يمانون والبطحاء منزلها . . . هذا لعمرك شكل غير مؤتلف

وأرسلت إليه يومًا أمه بنات يعبن لبنى عنده ويلهينه بالتعرض إلى وصلهن فأنشد:

يقر لعيني قربها ويزيدني . . . بها عجبًا من كان عندي يعيبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت