فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 133""""""
إذا نادى المنادي باسم لبنى . . . عييت فلا أطيق له جوابا
ولما أجنه الليل أوى إلى مضجعه فلم يطق قرار فجعل يتململ ويتمرغ في موضعه ويقول:
بت والهم يا لبينى ضجيعي . . . وجرت مذ نأيت عني دموعي
وتنفست إذ ذكرتك حتى . . . زالت اليوم عن فؤادي ضلوعي
يا لبينى فدتك نفسي وأهلي . . . هل لدهر مضى لنا من رجوع
وقال أيضًا:
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف . . . قضلت لبانة ما قضيت فانصرف
قد كنت أحلف جهدي لا أفارقها . . . أُف لكثرة زيف القيل والحلف
حتى تكنفني الواشون فافتلتت . . . لا تأمنن أبدًا من غش مكتنف
هيهات هيهات قد أمست مجاورة . . . أهل العقيق وأمسينا على سرف
حيّ يمانون والبطحاء منزلها . . . هذا لعمرك شكل غير مؤتلف
وأرسلت إليه يومًا أمه بنات يعبن لبنى عنده ويلهينه بالتعرض إلى وصلهن فأنشد:
يقر لعيني قربها ويزيدني . . . بها عجبًا من كان عندي يعيبها