فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 635

""""""صفحة رقم 143""""""

فرق الناس له هذا ولما طلقت نقلت إلى العدة بأمر ابن أبي عتيق فمن ذاهب إلى أنها أكملت عدتها وتزوجها وأقاما إلى الموت بدليل مدحه لابن أبي عتيق حيث قال:

جزى الرحمن أفضل ما يجازى . . . على الاحسان خيرًا من صديق

فقد جربت إخواني جميعًا . . . فما ألفيت كابن أبي عتيق

سعى في جمع شملي بعد صدع . . . ورأى حدت فيه عن الطريق

وأطفأ لوعة كانت بقلبي . . . أغصتني حرارتها بريقي

ومن ذاهب وهم الأكثر إلى أنها ماتت في العدة وأن مدحه لابن أبي عتيق حين لم يشك في عودها إليه وقد نهاه عن مدحه وقال له من سمع بهذا يعدني قوادًا والقائلون بموت لبنى في العدة أجمعوا أن قيسًا خرج حين بلغه ذلك حتى وقف على قبرها وأنشد:

مات لبينى فموتها موتي . . . هل ينفعن حسرة على الفوت

إني سأبكي بكاء مكتئب . . . قضى حياة وجدًا على ميت ثم بكى حتى أغمي عليه فحمل ومات بعد ثلاث ودفن إلى جانبها وكان ذلك في سنة وله أشعار كثيرة منها حكاه الشهاب في منازل الأحباب عن أبي العباس على تردد في أنه لابن الدمينة .

وفي عروة العذري إن مت أسوة . . . وعمرو بن عجلات الذي قتلت هند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت