فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 145""""""
ومنها:
عفا سرف من أهله فشوارع . . . فجنبا أريك فالبلاد الدواقع
فمكة فالأخياف أخياف طيبة . . . بها من لبينى مخرف فمرابع
لعلّ لبينى أن يحم لقاؤها . . . ببعض بلادي إن ما حم واقع
بجذع من الوادي خلا عن أنيسه . . . عفا وتخطته العيون الجوازع
ولما بدا منها الفراق كما بدا . . . بظهر الصفا الصلد الشقوق الشوائع
تمنيت أن تلقي لبيناك والمنى . . . تعاصيك أحيانًا وحينًا تطاوع
وما من حبيب وامق لحبيبه . . . ولاذى هوى الإله الدهر فاجع
وطار غراب البين وانشقت العصا . . . لبين كما شق الأديم الصواقع
ألا يا غراب البين قد طرت بالذي . . . أحاذر من لبنى فهل أنت واقع
وأنك لو أبلغتها قيلي اسلمي . . . طوت حزنًا وارفض منها المدامع
أتبكي على لبنى وأنت تركتها . . . وكنت كآت غيه وهو طائع
فلا تبكين في اثر شيء ندامة . . . إذا نزعته عن يديك النوازع