فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 635

""""""صفحة رقم 145""""""

ومنها:

عفا سرف من أهله فشوارع . . . فجنبا أريك فالبلاد الدواقع

فمكة فالأخياف أخياف طيبة . . . بها من لبينى مخرف فمرابع

لعلّ لبينى أن يحم لقاؤها . . . ببعض بلادي إن ما حم واقع

بجذع من الوادي خلا عن أنيسه . . . عفا وتخطته العيون الجوازع

ولما بدا منها الفراق كما بدا . . . بظهر الصفا الصلد الشقوق الشوائع

تمنيت أن تلقي لبيناك والمنى . . . تعاصيك أحيانًا وحينًا تطاوع

وما من حبيب وامق لحبيبه . . . ولاذى هوى الإله الدهر فاجع

وطار غراب البين وانشقت العصا . . . لبين كما شق الأديم الصواقع

ألا يا غراب البين قد طرت بالذي . . . أحاذر من لبنى فهل أنت واقع

وأنك لو أبلغتها قيلي اسلمي . . . طوت حزنًا وارفض منها المدامع

أتبكي على لبنى وأنت تركتها . . . وكنت كآت غيه وهو طائع

فلا تبكين في اثر شيء ندامة . . . إذا نزعته عن يديك النوازع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت