فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 635

""""""صفحة رقم 146""""""

فليس لأمر حاول اللّه جمعه . . . مشت ولا ما فرّق اللّه جامع

كأنك لم تقنع إذا لم تلاقها . . . وإن تلقها فالقلب راض وقانع

فيا قلب خبرني إذا شطت النوى . . . بلبنى وصدت عنك ما أنت صانع

أتصبر للبين المشت مع الجوى . . . أم أنت امرؤ ناسي الحياة فجازع

فما أنا إن بانت سليمى بهاجع . . . إذا ما استقلت بالنيام المضاجع

وكيف ينام المرء مستشعر الجوى . . . ضجيع الأسى فيه نكاس روادع

فلا خير في الدنيا إذا لم تزورنا . . . لبينى ولم يجمع لنا الشمل جامع

أليست لبينى تحت سقف يكنها . . . وإياي هذا إن نأت لي نافع

ويلبسنا الليل البهيم إذا دجا . . . ونبصر ضوء الصبح والفجر ساطع

تطأ تحت رجليها بساطًا وبعضه . . . أطأه برجلي ليس يطويه مانع

وافرح أن تمسي بخير وإن يكن . . . بها الحدث العادي ترعني الروائع

كأنك بدع لم تر الناس قبلها . . . ولن يطلعنك الدهر فيمن يطالع

وقد كنت أبكي والنوى لا أظنه . . . بنا وبكم لم ندر ما البين صانع

وأهجركم هجر البغيض وحبكم . . . على كبدي منه كلوم صوادع

فواكبدي من شدة الشوق والأسى . . . وواكبدي إني إلى اللّه راجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت