فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 635

""""""صفحة رقم 147""""""

واعجل للاشفاق حتى يشفني . . . مخافة شحط الدار والشمل جامع

واعمد للأرض التي من ورائكم . . . لترجعني يومًا إليك الرواجع

فيا قلب صبرًا واعترافًا لما ترى . . . ويا حبها قع بالذي أنت واقع لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه . . . من الناس ما اختيرت إليه المضاجع

ألا تلك لبنى قد تراخى مزارها . . . وللبين غمّ ما يزال ينازع

إذا لم يكن إلا الجوى فكفى به . . . جوى حرق قد ضمنتها الأضالع

أبائنة لبنى ولم تقطع المدى . . . بوصل ولا صرم فييأس طامع

نهاري نهار الوالهين صبابة . . . وليلى تنبو فيه عني المضاجع

قد كنت قبل اليوم خلوا وإنما . . . تقسم بين الهالكين المصارع

وهذان البيتان في غير رواية أبي علي:

ولولا رجاء القلب أن يعطف النوى . . . لما حملته بينهنّ الأضالع

له وجبات أثر لبنى كأنها . . . شقائق برق في السحاب لوامع

نهاري نهار الناس حتى إذا بدى . . . لي الليل هزتني إليك المضاجع

أقضي نهاري بالحديث وبالمنى . . . ويجمعني بالليل والهم جامع

إذا نحن أنفدنا البكاء عشية . . . فموعدنا قرن من الشمس طالع

وللحب آيات تبين للفتى . . . شحوب وتبري من يديه الأشاجع

وما كل ما منيت نفسك خاليًا . . . تلاقي ولا كل الذي أنت تابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت