فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 147""""""
واعجل للاشفاق حتى يشفني . . . مخافة شحط الدار والشمل جامع
واعمد للأرض التي من ورائكم . . . لترجعني يومًا إليك الرواجع
فيا قلب صبرًا واعترافًا لما ترى . . . ويا حبها قع بالذي أنت واقع لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه . . . من الناس ما اختيرت إليه المضاجع
ألا تلك لبنى قد تراخى مزارها . . . وللبين غمّ ما يزال ينازع
إذا لم يكن إلا الجوى فكفى به . . . جوى حرق قد ضمنتها الأضالع
أبائنة لبنى ولم تقطع المدى . . . بوصل ولا صرم فييأس طامع
نهاري نهار الوالهين صبابة . . . وليلى تنبو فيه عني المضاجع
قد كنت قبل اليوم خلوا وإنما . . . تقسم بين الهالكين المصارع
وهذان البيتان في غير رواية أبي علي:
ولولا رجاء القلب أن يعطف النوى . . . لما حملته بينهنّ الأضالع
له وجبات أثر لبنى كأنها . . . شقائق برق في السحاب لوامع
نهاري نهار الناس حتى إذا بدى . . . لي الليل هزتني إليك المضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى . . . ويجمعني بالليل والهم جامع
إذا نحن أنفدنا البكاء عشية . . . فموعدنا قرن من الشمس طالع
وللحب آيات تبين للفتى . . . شحوب وتبري من يديه الأشاجع
وما كل ما منيت نفسك خاليًا . . . تلاقي ولا كل الذي أنت تابع