فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 161""""""
فما رمن ربع الدار حتى تشابهت . . . هجائنها والجون منها الجوامع
وحتى حملن الجور من كل جانب . . . وخاضت صدور الرقم منها الأكارع
فلما استوت تحت الخدود وقد جرى . . . عبير ومسك بالعرانين رادع
أشرن بأن حثوا الجمال فقد بدا . . . من الصيف يوم لاقح الظل مانع
فلما لحقنا بالحمول تباشرت . . . بنا مقصرات عاب عنها المطالع
يعرضن بالدل المليح وأن يرد . . . خباهن مشغوف فهن موانع
فقلت لأصحابي ودمعي مسبل . . . وقد صدع الشمل المشتت صادع
أليلى بأبواب الخدور تعرضت . . . لعينيّ أم قرن من الشمس طالع
ومرض قبل الاختلاط فقلق قلقًا شديدًا ودخل عليه جماعة أو هو أبوه للعيادة فسمعوه ينتحب بأشد تحرق وتوجع وينشد:
ألا أيها القلب الذي لج هائمًا . . . بليلى وليدًا لم تقطع تمائمه
أفق قد أفاق العاشقون وقد أبى . . . لما بك أن تلقى طبيبًا تلائمه
فما لك مسلوب العزاء كأنما . . . ترى نأي ليلى مغرمًا أنت غارمه
أجدك لا ينسيك ليلى ملمة . . . تلم ولا ينتسيك عهدًا تقادمه
فاستتروا حتى أتم نشيده ودخلوا عليه فحادثوه في السلو فزاد في الهيام ولما