فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 635

""""""صفحة رقم 172""""""

وحسب الليالي إن طرحنك مطرحًا . . . بدار قلى تمسي وأنت غريبها

حلال لليلى شتمنا وانتقاصنا . . . هنيئًا ومغفور لليلى ذنوبها

هذا ما ذكر في الأصل وأنكر في النزهة ذلك وقال إن أبا المجنون مات قبل اختلاط عقله كما سبق . وفي تسريح الناظر إن الذي أمر الرجل بذلك زياد بن كعب أحد بني عم المجنون وهو الأوجه . وقيل للمجنون يومًا أتحب ليلى قال نعم حبًا خالط الدم ومازج الأعضاء قيل فما يغني حبك لها وهي مريضة وأنت لا تعودها فتنفس الصعداء وأنشد:

يقولون ليلى بالصفاح مريضة . . . فماذا إذا يغني وأنت صديق

شفى اللّه مرضي بالصفاح فإنني . . . على كل شاك بالصفاح شفيق وعن نفول بن مساحق بن عبد الله بن المسور بن مخرمة وكان واليًا على الصدقات من قبل مروان أو عبد الملك وله صحبة عند الذهبي . قال قدمت على بني عامر لأخذ أموال الصدقة فرأيت شخصًا عاريًا يلعب بالتراب فأمرت له بثوب فقيل لي لو كان يلبس لكان في مال أبيه كفاية فإنه سيد الحي ، ولكنه تولع بحب امرأة فصيرته هكذا قال فقمت إليه وكلمته فلم يعقل فقيل لي إن أردت أن يفهم ما تقول فاذكر له ليلى . فقلت أتحب ليلى قال نعم فقلت له أتريد أن أزوجك بها قال أو ممكن ذلك قلت نعم فقل يا له من جميل لو أن أهل الأرض شكروك معي لم يفوا فعند ذلك قام فلبس ثيابه وأقام معه بوعد منه إلى يوم مجتمع لهم فهم ليأخذه فأخبروه باهدار السلطان دمه فصرفه وقيل هموا بقتاله فصرفه إنما كان خوف الفتنة فقال المجنون له والله إنك لم تف بالوعد ثم مزق ما عليه وانصرف . وفي الكتاب ما يشعر بأن القصة مع محمد بن نوفل وليس كذلك لما ستعرفه من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت