فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 174""""""
الرائحة فأنشدته من الشجرة .
أتبكي على ليلى ونفسك باعدت . . . مزارك من ليلى وشعبًا كما معا
فاندفع يقول:
فما حسن أن يأتي الأمر طائعًا . . . وتجزع أن داعي الصبابة أجزعا
بكت عيني اليسرى فلما زجرتها . . . على الجهل بعد الحلم اسبلتا معا
واذكر أيام الحمى ثم أنثني . . . على كبدي من خشية أن يصدعا
فليست عشيات الحمى برواجع . . . إليك ولكن خل عينيك تدمعا
معي كل عز قد عصى عاذلاته . . . بوصل الغواني من لدن أن ترعرعا
إذا راح يمشي في الرداءين أسرعت . . . إليه العيون الناظرات التطلعا
ثم سقط مغشيًا عليه فتمثلت بقوله:
يا دار ليلى بسقط الحي قد درست . . . إلا الثمام وإلا موقد النار
أبلى عظامك بعد اللحم ذكركها . . . كما ينحت قدح الشوحط الباري
ما تفتئوا الدهر من ليلى تموت كذا . . . في موقف وقفته أو على داري فرفع رأسه وقال من أنت حياك الله فقلت له نوفل أخبرني ما صنعت بعدي فأنشد إلا حجبت ليلى الأبيات ثم أخذ يفاوضني فيا لكلام حتى سنح له قطيع ظباء فطفق يعدو حتى اختلط بها وفارقته فلم أره بعد قلت وفي النزهة أنه تطلبه مرة