فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 180""""""
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى . . . فصادف قلبًا فارغًا فتمكنا
ومنها:
تقول العدا لا بارك اللّه في العدا . . . تقاصر عن ليلى ورثت رسائله
ولو أصبحت ليلى تدب على العصا . . . لكان هوى ليلى جديدًا أوائله
ومنها:
فلو تلتقي في الموت روحي وروحها . . . ومن بين رمسينا من الأرض منكب
لظل صدى رمسي وإن كنت رمه . . . لصوت صدى ليلى يهش ويطرب
قلت قال في النزهة وشتان ما بين هذا وما بين قول ثوبة في ليلى الأخيلية:
ولو أنّ ليلى الأخيلية سلمت . . . عليّ ودوني جندل وصفائح
لسلمت تسلم البشاشة أوزقا . . . إليها صدى من جانب القبر صائح
قول وفحوى الكلام أن قول المجنون أبلغ لأن تلاقي روحيي ميتين أعظم في جانب المبالغة من تلاقي حي وميت وكلام ثوبة من الثاني ويمكن نقل هذا إلى مبحت حكمي وعكس كلام صاحب النزهة فقد أجمعت الحكماء بل وأصحاب الشرع بأن استلذاذ الأرواح واداركها بعد مفارقة إليها كل الجسمية أشد وأقوى فتأمله .
ومنها:
فلو زرت بيت اللّه ثم رأيتها . . . بأبوابه حيت استجارت حمامها