فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 179""""""
وأدنيتني حتى إذا ما سبيتني . . . بقول يحل العصم سهل الأباطح
تناءيت عني حين لالى حيلة . . . وغادرت ما غادرت بين الجوانح
قال ولم أزل أعاوده أكتب ما يقول إلى أن تطلبته فوجدته بين أحجار ميتًا وفي رواية أن هذا الرجل لم يجتمع به . وأخرى رآه ميتًا محمولًا قد دلت عليه دايته وأنه لم يكتب أشعارًا إلا من عند صديقه المقدم ذكره بالجملة فمحل الاجماع أنه وجد ميتًا فاحتمل وغسل ودفن وحضر جنازته جميع بني جعدة وسعد والحريش وحضر أبو ليلى فأظهر جزعًا شديدًا وتنصل واعتذر بأنه لم يعلم أن أمره يقضي إلى هذه الحالة ولو يعلم لاحتمل العار وزوجه ، ولما غسل وجدوا الرقعة مكتوبًا فيها .
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى . . . شقيت لا هنئت من عيشك الخفضا
شقيت كما أشقيتني وتركتني . . . أهيم مع الهلاك لا أطعم الغمضا
كأن فؤادي في مخاليب طائر . . . إذ أذكرت ليلى يشد به قبضا
كأن فجاج الأرض حلقة خاتم . . . على فما تزداد طولًا ولا عرضا
وقيل أن ليلى توفيت قبله وأنه سمع هاتفًا يقول .
أمنعية بالموت ليلى ولم تمت . . . كأنك عمد أظلك غافل
فسقط ميتًا وهذا أمر يتعذر الوصول إلى تحقيقه وله أشعار كثيرة بلا أسباب من محاسنها قوله: